31 يناير, 2012

ليسو بثوار

البداية

قامت ثورة 25 يناير نتجية لما كانت تعانيه مصر من حكم ظالم مستبد صنعه نظام وضيع كان يأتمر بأوامر الغرب ظنا منه أنها الضمانة الوحيدة لبقاء حكمه ثم توريثه من بعده وما أن أستبد الظلم فكانت الضربة القاسمه فى تزوير إنتخابات مجلسى الشورى والشعب 2010 وبدأ الشباب يعى دوره المنوط به جيدا فتجمع وقرر أن ينزع لباس الخوف عنه خاصة مجموعة الشباب المنضمين لصفحة كلنا خالد سعيد ذلك الشاب الذى كان نقطة هامه فى تحرك الشعب خوفا على مستقبله وإعتراضه على الأسالبيب الإجراميه الذى كان يتعامل به النظام البوليسى مع شعبه فكان يوم 25 يناير أراد الشعب أن يوصل رسالة فى يوم عيد الشرطة لذلك النظام البوليسى مفادها أن قد ولى زمن الخوف وبدأت الثورة ولم يستطيع أحد إيقافها وأستمرت بتوافق جميع أطياف الشعب وتجلى ذلك فى المشاركة الكبيرة من الأطفال والشباب والكبار والنساء مسلمين ومسيحين بروح عاليه خاليه من أى بذائات ولا خروج عن النص الجميع أتفق على مطلب واحد وهو إسقاط النظام والتأسيس لدولة ديموقراطية حديثة يختار الشعب بإرادته من يحكمه ومن يدير شئون بلاده وما أن لاحت فى الأفق بوادر النصر من الله عز وجل حتى كانت الأصوت الخبيثة تتعالى حتى خلال أيام الثورة من بعض أصحاب المصالح والمرتبطين بمصالح مع النظام البائد بركوب بعض الفئات والتيارات وخاصة جماعة الإخوان المسلمين على الثورة وركوب الموجة وكثير من هذا الكلام فى محاولة لإحداث الفرقة ولكن الشعب كان يشاهد ويتابع وحتى المقريبن والمختلفين مع جماعةا لإخوان أنفسهم أقروا وأعترفوا بالدور التاريخى للإخوان المسلمين فى هذه الثورة وبدون الخوض فى هذه النقطة كثيرا كانت هذه مقدمات لما جاء بعد ذلك.

نكاية فى الشعب وليس حبا فى الوطن

إستفتاء مارس حيث المعركة السياسية الأولى بين التيار الإسلامى والتيار الليبرالى العلمانى والتى انبنى عليه بعد ذلك جميع المعارك اللاحقة مرورا بالشريعة الإسلامية والمبادئ الحاكمه وحتى الإنتخابات البرلمانية وغيرها وكان الرهان الدائم للإسلاميين على الشعب المصرى الذى طالما كان مساندا له وتجلى ذلك فى نتيجة الإستفتاء وفى جميع المليونيات التى دعا لها التيار الإسلامى إنتهائا بإنتخابات مجلس الشعب وحتى إنتخابات مجلس الشورى الجاريه تشير إلى تجديد ثقة الشعب المصرى فى التيار الإسلامى وكل ذلك كان يعطى التيار الليبرالى العلمانى فشل تلو الآخر وكان ذلك يزيد من غضبهم الجم على الشعب المصرى الذى رفضهم ولفظهم تماما فما كان منهم إلا أن يصبوا غضبهم عليه وتجلى ذلك فى تعديهم السافر ومحاولة تجهيل الشعب وتحقيره وإفتعال الفتن والدفع نحو المشاكل وهذا ما يملكوه فقط لا يملكوا إلا آله إعلامية يديروا من خلالها حربهم على التيار الإسلامى والشعب المساند له وتلاقت مصالحهم مع بعض المنتفعين ومثيرى الفتنة من الداخل والخارج والذى يخشى من نجاح وظهور تجربة إسلامية ناجحه فى المنطقة.

تجار الثورة

هناك فئة ترتبط بمصالح مع النظام السابق وكانت مستفيده بشكل كبير منه وهناك فئة أيضا لهم مطامع واهداف خاصه وفئة أخرى أرتبطت مصالحها بالغرب عمل كلا فى مجاله بشراسه فرأينا قنوات فضائية كثيرة ببرامج تصنع الأحداث والفتن وجرائد تنتهج نهجا مماثلا وأستغلوا فى ذلك بعض الشباب الذى لم يقرأ المشهد بشكل جيد وليس على درايه بكبفية إدارة المرحلة الإنتقالية والإنتقال من مرحلة الثورة إلى مرحلة البناء صنعوا منهم زعامات بل قل دكتاتوريات كثيرة أستغلوا حماسهم وعملوا على إبتزاز الشعب بأكمله متحدثين ليل نهار باسم الثورة عملوا على إحتكارها لهم تناقضت تصريحاتهم ومطالباتهم بل قل طوعوا تلك المطالب وفقا لأهوائهم وأهواء من دفعهم لهذا الأمر هؤلاء جميعهم تحدثوا جميا بإسم الثورة وتاجروا بها فى كل المحافل ولما كانت بعض المحاولات لإبراز فشلهم وفضح مخططهم وتمويل بعضهم من الخارج صراحة فى محاولة لضرب أمن وإستقرار الوطن وأيضا الضربة القاسمة التى كانت فى إكتساح التيار الإسلامى لإنتخابات مجلس الشعب ووضوح رفض الشعب لهم كان المشهد الأخير الذى خرج علينا ليؤكد بشكل قاطع أن هؤلاء ليسوا بثوار يناير الحقيقيين وليسوا معبرين عن إرادة الشعب المصرى الحقيقية.

المشهد الأخير

ما يحدث الآن مع جماعة الإخوان المسلمين امام منصتهم فى ذكرى الثورة وما تبعها من أحداث تعتبر الهجمة الأشرس وتحول طبيعى لكل النتائج السابقة فبعد الفشل فى كل المحاولات السابقة والإفلاس الكبير الذى حققوه سياسيا وخلقيا فما كان إلا تلك التصرفات الحمقاء والبلهاء والتى تنم عن حقد كبير تجاه التيار الإسلامى والشعب الذى ساندهم لقد إزدادوا عجرفة وتكبرا وتوحشا وظهر الوجه القبيح لهم وانهم ما كانوا ولن يكونوا بثوار يناير الحقيقيين.

خلاصة نقول

أن هذا المشهد سوف نراه كثيرا وعلينا أن نكون على إستعداد لذلك لأن هؤلا لا يملكون شيئا ليفعلوه فلا وطن يخشون عليه ولا بناءا يريدون وغايتهم إما إنتقاما لكرامتهم المهدره من لفظ الشعب لهم وإما تجارة يريدون أرباحاها وإما أصحاب مصالح مرتبطة مع نظام بائد أو غرب حاقد ولا نملك إلا أن نعمل بجد وإخلاص لصالح هذا الوطن وندعوا الله أن يحفظ مصر وأهلها من كيد الحاقدين.

0 التعليقات: