الأخوة والأخوات ‘‘‘
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قليل وكثير من أين تلوح البشائر ؟؟؟
نعم أحبتى انها بشائر النصر والتمكين من اين تأتى ...
فانه تتملكنا الدهشة حينما ننظر فى غزوات الرسول صلى عليه وسلم بدءا من غزوة بدر مرورا بالسرايا والغزوات الكبيرة
فانك تجد دااائما ان المسلمين كانوا لا يرقون ابدا الى عدوهم لا فى العدد ولا فى العتاد ورغم قلتهم كان النصر حليفهم بفضل الله
ولو أننا مررنا على سور القرءان الكريم وءاياته لوجدنا انه قارن لنا بين القليل والكثير فى غير موضع فتجده يقوول عن القليل :-
"وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين "
بينما تراه بقول عن الكثير :-
"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين "
وتجده يقول فى عدد من ءامنوا مع سيدنا نوح بعد تسعمائة وخمسن سنة من الدعوة :-
"وما ءامن معه الا قليل "
بينما يقول عن الكثير :-
"ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا فى ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون "
اذن فالنصر محض فضل من الله تبارك وتعالى
ورب رجل خير من ألف رجل ‘ وما يغنى الكثير ان كان مثل الزبد الذى يذهب جفاء لا نفع فيه ؟!
وقد ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال "لن يغلب اثنا عشر الفا من قلة "
ومن هنا تلوح البشريات وتضئ شموع الأمل لتذهب ظلام اليأس وتشق لنا طريق النور الى نصر نلمحه عن قريب بفضل الله ومنه
حيث أنه إذا أمعن الواحد منا وتدبر تلك المعانى لعرف انه لا يزمه صلاح الكثير ليأتى النصر وإنما يكفى القليل شرط ان ينصر الله فمن ينصر الله ينصره
"يا أيها الذين ءامنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ".
والفئة القليلة التى نحن بصددها تعرف جيدا ان النصر مع الصبر وذلك من شروط النصر وان تأخر النصر عن الفئة القليلة الصادقة الناصرة لله ان حدث ذلك فلعله من حكمة رب العالمين
فى ان يختبر ويبتلى الكثير اللاهى عن ذلك ‘ وليختبر ايضا القليل الصادق ليربط على قلوبهم ويمحصهم تمحيصا


0 التعليقات:
إرسال تعليق