
الله أكبر ولله الحمد لله الفضل والمنة العزة لله
يا جند الله يا حزب الله هنيئا لكم نصر الله المبين وهنيئا لشهدائكم الجنة إن شاء الله.
فقد قالها أسد فلسطين الشهيد بإذن الله تعالى الدكتور المجاهد العظيم عبد العزيز الرنتيسى ستنتصر حماس لأنها تجود بدماء قادتها وأبناء قادتها وكل جنودها يعملون فى سبيل الله ونحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله.
ويا ليتنا وبعد العاطفة الكبيرة ناحية اخواننا نكون قد اتعظنا جيدا واستوعبنا الدرس جيدا ان النصر لحزب الله وجنده والفوز كل الفوز فى الجهاد فى سبيله اما الشهادة واما النصر.
ولكن فى نفس الوقت لا يجب ان نغفل تبعات ذلك النصر العظيم لاهل غزة بصمودهم ومقاومين غزة بجهادهم ورباطهم.
وفى التاريخ الكثير من الأحداث التى تدفعنا للحذر جيدا فكثيرا ما كانت تذهب ثمار النصر لغير المنتصرين من المنافقين والعملاء وهنا يجب ان نقف امام أكثر من نقطة وملاحظة.
اولا : ولا اقصد من كلامى ان يكون هناك ثمن يجب ان يدفع لاهل غزة وعطايا فهو حق اصيل لشعب دافع عن كرامة أمتنا الاسلامية وأيضا حجم الخراب الذى خلفه العدوان الغاشم يستوجب أن تذهب الأموال لإعادة إعمار ذلك الخراب والخوف كل الخوف ان تذهب أموال ذلك الشعب وحقوقه الى المفسدين والعلمانيين والمنافقين والعملاء.
ثانيا : لابد وأن نعى جيدا أن النصر من عند الله وان شعب غزة والمقاومة هم أصحاب وأهل النصر الذين من الله عليهم بنصره وأن ثبتهم على الحق وحين يخرج المنافقين واتباعهم لكى يبرروا هزيمة الصهاينة بمساعى ومبادرات منهم حتى ينقذوا غزة أقول لهم أخسئوا فى دنياكم الخزى والعار لكم وترقبوا حساب الله فى الأخرة "وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب سينقلبون" خسئتم وفضت السنتكم بما نطقت وأيديكم بما كتبت.
ثالثا : الخوف أيضا من هبوط الهمم وان تنام بداخلنا الحماسة التى رأينها أثناء الحرب وان ننسى أن هناك أصل القضية هيا فلسطين والمسجد الأقصى وذلك الشعب المسلم والأرض المسلمة التى يجب تحرريها من دنس اليهود فلابد لنا من المعركة المصيرية والإستعداد الدائم للمعركة الفاصلة مع اليهود
وللحديث بقية مادام فى العمر بقية... أستودعكم الله...






